تابع الحجامة صينية قبل أن تكون عربية

 

مراكز الطاقة .. الدورة الدموية

تعتمد الحجامة بشكل عام سواء في الطب الصيني أو الطب الإسلاميعلي ركنين أساسين في الجسد الإنساني هما : 1- الخلل في مسارات الطاقة في الجسد2- الخلل في الدورة الدموية , هذا وعلي الرغم من الارتباط الذي قد يبدو باديا بين ( مراكز الطاقة والدورة الدموية ) إلا أن هناك اختلاف مهم هو أن مراكز الطاقة تبدو أعم وأشمل فمسارات الطاقة ربما تكون مرتبطة بالدورة الدموية لكن هذا الارتباط يعتبر ارتباطاً ثانويا مقارنة بارتباطها بالجهاز العصبي ومساراته حيث الارتباط هنا ارتباط أساسي ..

هذا الخلل سواء هنا أو هنا هو السبب الرئيس – حسب هذه الفلسفة – لحدوث الألم والمشاكل الصحية المرتبطة به , فخمول الدورة الدموية في مواضع ما ، أو قلة نشاط موضع ما من مواضع الطاقة يؤثر بالسلب علي الجسد ، ومن ثم يتضاعف ألمه ، ولإصلاح هذا الخلل لابد من تنشيط الدورة الدموية في هذا الموضع ، كذا تنشيط موضع أو مركز الطاقة يؤدي لنفس النتيجة

هذا وتعتبر مراكز الطاقة المرتبطة بالجهاز العصبي أقرب تأثيراً خصوصاً فيما يتعلق بالألم ، وتلك نتيجة منطقية لارتباط مراكز الطاقة بالجهاز العصبي ..

ويجب أن لا نغفل هنا جانب مهم هو الانعكاس ، فلكل موضع سواء في الدورة الدموية أو مراكز الطاقة تأثيره علي عديد من المواضع الأخرى في الجسد سواء خارجياً أو داخلياً ..

الحجامة الجافة .. الرطبة ( الفصد) .. الوخز بالإبر الصينية !!!!! ..

إذن ما الفارق بين الحجامة الرطبة والجافة والوخز بالإبر الصينية ؟؟؟؟؟ ، أعتقد أننا نستطيع أن نتفهم هذا ببساطة إذا عرفنا أن الحجامة الرطبة أو يتم التعارف عليه إسلامياً باسم ( الفصد ) هي سحب الدم من عرق معين في موضع معين الدم فيه راكد أو فاسد حسب تعبير البعض لتحريك الدورة الدموية وتنشيطها في هذا الموضع ، والحجامة الرطبة أو الفصد ترتبط أكثر بالطب الإسلامي أكثر من ارتباطها بالطب الصيني وهي كما أسلفت ترتبط بالدورة الدموية ( العروق) أكثر من ارتباطها بمراكز الطاقة ..

أما الحجامة الجافة والوخز بالإبر الصينية فكلاهما يرتكز علي مسارات الطاقة في الجسد ، وفكرة تخفيف الألم والضغط علي الجهاز العصبي هنا أساسية ، وان لم تكن كل ما هناك فثمة أغراض إضافية لكليهما عدا تخفيف الألم 

من هنا بداية المقال

 

تابع بقية المقال

عودة للرئيسية